} عند بزوغ فجر جميل.. وعلى نسيم الصبآح ، فتحت عينيّ وأنا مليئة بالنشاط والسعادة كيف لا وهناك حدث سيأتي..
فتحت جهازي لأطبع بعض الأشياء.. ما إن بأدت إلا وأمي أتت متذمرة : أما سأمتي من هذا الجهاز كما لو أنك متفرغة .. بدوت لها غير مبالية وبعيدة عن المسؤولية .. رددت عليها بابتسامه وأغلقته .. علمت بعد ذلك أنها مشغولة جداً ولن تأتي معي ..
حتى أنها لن تسمح لأخواتي بالمجئ.. صبرت على مضض لكن لم أتردد بعدم الذهاب..
استلقيت على السرير.. ترى ماذا سيكون شكل صديقتيّ .. هل تغيرتا أم بقيتا كما كن قبل 4 سنوات؟
الحنونة.. هل مازالت تفرط في شراء الإكسسوارات مثلي أم أنها توقفت..
زهور ، هل زاد وزنها؟..
لا يهم طالما سأراهن فالتفكير يكاد يقتلني..
في الرابعة..
هي:السلام عليكم ….
أنا: وعليكم السلام ، هل ستأتين؟
هي: نعم.
أنا: امم ومتى؟
حسناً، بإذن الله سأكون هناك في الرابعة والنصف..
هي: وماذا عن زهور..
أنا: لقد كلمتها ،ستأتي في نفس الموعد..
هي: أراكِ على خير إذا
أنا: وأنا كذلك..
ارتديت ملابسي الجاهزة بسرعة وذهبت لأمي
فقالت: متى سترجعين؟
الحادي عشره..
ماذا؟؟ ستجلسين لوحدك طيلة هذا الوقت!!.. أمامكِ إلى الساعة الثامنة..
خيبة أمل ظهرت على وجهي.. حسناً أمي
في الرابعة والنصف..
هناك رأيت عالماً آخر.. عينيّ كانت تبحث عن شخص معين محاولة استدراك ما يحدث حولها..
اناس كثر.. والجو غريب.. ياترى هل هم مثلي؟!
استدرت نحو المدخل علّي أرى ضالتي..لكن لاشيء
- أين أنتي؟!!
- أنا قادمة لا تقلقي
هل أتت الحنونة؟
- لا لم تأتي بعد لحسن حظكِ
- حسناً إلى اللقاء..
في الساعة الخامسة مساءً
حاولت أن ألهي نفسي بالشراء لعل الوقت يمشي.. بينما أنا كذلك إذ بصوت يناديني
التفت نحوه فلاحت مني ابتسامة رضا وارتياح ممزوجة بالدهشة..
يآآه وأخيراً أخيييراً وددت لو أصرخ..
هاهي أمامي لا أصدق.. وتلك ابنتها ..يالله كم تشبهها.. قلبها البريء كقلب أمها وعينيها الحالمتان أيضاً
سكتُ لوهله لا أدري ما أقول سوى الحمدلله
ما هي إلا دقائق حتى وصلت الأخرى.. فاستقبلناها سوية
بدأنا بالحديث عن أمور عدة اغلبها عن الذكريات..
أخبرنني بأني أصبحت أطول، فرحت بهذا الخبر..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ